الملفت للانتباه في بعض الأرقام التي تحصّلت عليها “الخبر” بشأن “فاتورة” الرواتب الشهرية للأندية الستة عشرة التي تنتمي لحظيرة الكبار، فإن الإفلاس الذي يهدّد أغلب الأندية المحترفة لم يمنعها من منح اللاّعبين رواتب خيالية تفوق حتى إمكاناتها المالية، وأصبحت الرواتب الشهرية تشكّل أكثر من خمسين بالمائة من مصاريف الأندية المحترفة، وبفوارق كبيرة وواضحة بينها، ما يطرح عدّة تساؤلات بشأن تأثير المال في نتائج النوادي الجزائرية، كون الأندية الثلاثة التي تستفيد من دعم سوناطراك وفروعها وهي مولودية الجزائر وشباب قسنطينة وشبيبة الساورة تعاني في المراكز الأخيرة، مقارنة بأندية أخرى تس...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال