في تحامل جديد، هاجمت وسائل الإعلام المغربية، مرة أخرى، البعثة الجزائرية في كأس إفريقيا للأمم، الجارية حاليا بالأراضي المغربية.
فبعد قضية إخفاء صورة الملك محمد السادس بستار في قاعة اجتماعات بفندق المنتخب الوطني، وظهر أن ذلك لا أساس له من الصحة، جاء الدور هذه المرة بتسريب فيديو لكاميرات مراقبة للقاء "الخضر" الأخير أمام غينيسا الاستوائية، واتهام الوفد الجزائري بسرقة كرات، فما الذي حدث؟

مصدر عليم من البعثة الجزائرية، روى لـ"الخبر"، حقيقة ما حدث، فبين الشوطين، قدم المحضر البدني للاعبين، الذين كانوا سيأخذون مكانهم في المرحلة الثانية، كرات ليتسنى لهم الإحماء، وهي كرات ملك لـ"الكاف"، علما أن المنتخبات تملك كرات خاصة بها وأخرى مخصصة للمباريات، وهي نفس الكرات، الفرق فقط، أن الأولى مكتوب عليها "كاف" والأخرى، حسب تسمية كل اتحادية.
وبعد نهاية اللقاء، قام المكلف بالعتاد بأخذ إحدى الكرات، لـ"الكاف"، دون أدنى نية لسرقتها، كما تدعي الدعاية المغرضة المغربية، والدليل، أن مسؤولة "الكاف" لما سألت عن الكرة في مرة أولى، قال المكلف بالعتاد إنها ليست بحوزة الوفد الجزائري، وبعد أن ذهب وتفطن أنها أخذها عاد بمحض إرادته وأعادها للمسؤولة الكونفدرالية وانتهت القصة.
غير أن الطرف المغربي رأى في حادثة بسيطة جديدة فرصة لممارسة هوايته المفضلة في ضرب كل ما هو جزائري، فتم تسريب فيديوهات وتوظيفها لتوجيه اتهامات باطلة للبعثة الجزائرية، والأدهى والأمرّ، يقول مصدرنا، إن الشخص الذي يحمل الكرة، حسب الفيديو، بنية سرقتها، ليس عضوا في الوفد الجزائري ولا يعرفه أحد، والدليل هو اللوغو الظاهر على بذلته والذي ليس لوغو الفدرالية الجزائرية.
ويضيف محدثنا، أن "الكاف" صارمة في مثل هذه الأمور، ولو تأكدت أن في الأمر "إن"، لقامت بسحب الاعتماد من أي عضو في البعثة يقوم بممارسات غير مقبولة ولو كانت بسيطة.
والمضحك المبكي، دائما حسب المصدر ذاته، فإن الفيديو المذكور، الذي تقول الدعاية المغربية إنه تم نهاية اللقاء، في الحقيقة تم التقاطه بين الشوطين.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال