رياضة

"الخضر" يشرعون في التحضير لموقعة مراكش

وسط مخاوف من وضع المصابين وخاصة بن ناصر.

  • 3947
  • 1:24 دقيقة
الصورة: "الفاف"
الصورة: "الفاف"

مبعوث "الخبر" إلى الرباط: شعيب كحول

شرع المنتخب الوطني الجزائري في التحضير لمباراة الدور نصف النهائي لكأس إفريقيا للأمم 2025، المقررة يوم 10 جانفي الجاري بداية من الساعة 17:00 بملعب مراكش أمام منتخب نيجيريا، في مرحلة تتسم بالتركيز على استرجاع الطاقة والتعافي من المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية التي امتدت للأشواط الإضافية.

وسيكون العمل في المرحلة الأولى من التحضيرات مركزا على تجهيز اللاعبين نفسيا وبدنيا، مع متابعة دقيقة من الطاقم الطبي للحالة الصحية للاعبين المصابين، وهو أكبر تحد يواجه المدرب فلاديمير بيتكوفيتش قبل الموعد الحاسم أمام نيجيريا.

وكان إسماعيل بن ناصر قد انضم، أمس، إلى قائمة المصابين، بعد كل من شرقي وتوغاي وحجام، إذ تم تسريحه بعد أن خرج مصابا من مباراة الكونغو الديمقراطية. وقد ظهر اللاعب وهو يعرج عند مغادرته ملعب مولاي الحسن وهو يحبس دموعه، فيما ينتظر الطاقم الطبي نتائج الكشوفات الطبية لتحديد مدى جاهزيته، ولو أن المعطيات الأولية تبدو غير مطمئنة.

كما يعاني رامي بن سبعيني من انزعاج على مستوى الركبة واحتاج أمس للكثير من الشجاعة لإنهاء المباراة، خاصة في ظل غياب بدائل له، بعد أن اضطر ريان آيت نوري الذي تأثر بنزلة برد حادة قبل ثلاثة أيام، وأدت إلى فقدانه لكيلوغرامات من وزنه للخروج أمس بعد أن خارت قواه.

وفي إطار التحضيرات، سيخوض المنتخب الوطني اليوم حصة تدريبية مغلقة بأكاديمية محمد السادس بداية من الساعة 17:00، وستركز بشكل خاص على العناصر الاحتياطية التي لم تشارك في المباراة السابقة، فيما سيبدأ الطاقم الفني تحليل لقطات الفيديو الخاصة بالمنتخب النيجيري لدراسة نقاط القوة والضعف استعدادًا للمواجهة المرتقبة.

ومن المقرر أن يمدد المنتخب الوطني إقامته بالرباط حتى صبيحة يوم 9 جانفي، على أن يسافر بعدها إلى مراكش، حيث سيخوض آخر حصة تدريبية قبل المباراة، لضمان استكمال التحضيرات الفنية والبدنية قبل مواجهة نيجيريا.