الجميع أثنى على الهدف الرائع والمهم الذي وقعه عادل بولبينة في شباك الكونغو الديمقراطية، مانحا التأهل لـ"الخضر"، لكن القليل تطرق إلى التمريرة الساحرة لرامز زروقي.
تأهل أمس كان ثمرة "كوتشينغ" في المستوى، قلبت بفضله الجزائر الطاولة على منتخب الكونغو الديمقراطية في الأنفاس الأخيرة من لقاء ثمن النهائي لـ"الكان"، في وقت كان فيه رفقاء القائد شانسيل مبامبا يسعون لجر "الخضر" إلى ركلات الترجيح، وهم المنتخب الذي لم يقص بركلات الترجيح منذ فترة.
فدخل عادل بولبينة ومعه رامز زروقي، وفي أول كرة لهما حوّلا توتر الجزائريين وتوجسهم من ركلات الترجيح إلى فرحة ذكرتهم بفرحة يوم "حطّها في الڤول يا رياض.." سنة 2019.
الهدف كان رائعا، لكن يجب العودة بأجزاء من الثانية قبل تسديدة بولبينة لمشاهدة تمريرة ساحرة من رامز زروقي، تمريرة دقيقة في العمق، في ظهر المدافع ومن مسافة بعيدة، لا يقدر عليها إلا الكبار.
نتحدث عن تمريرة رامز زروقي، لنذكّر الكثيرين بأن هذا اللاعب كان ضحية تنمّر منذ عدة أسابيع وربما أشهر، بطريقة غير مقبولة. فانتقاد أداء أي لاعب حق، لكن ما تعرّض له رامز زروقي تجاوز كل الحدود.
اللاعب لم يرد طبعا، وظل منضبطا ومحترفا، رغم فقدانه لمكانته الأساسية في التشكيلة، لكنه حافظ على ثقة فلاديمير بيتكوفيتش، الذي استدعاه ليكون ضمن مغامرة "الكان".
وفي اللحظة التي احتاجه فيها المنتخب، كان حاضرًا وساهم بنسبة 50 بالمائة في هدف بولبينة، وكان ذلك أحسن رد على "شجعان" ما وراء الشاشة.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال