يدخل شباب بلوزداد أسبوعا حاسما قد يرسم ملامح موسمه الكروي، بين حلم التتويج القاري وطموح إنقاذ الموسم محليا وما بين مخاوف تكرار سيناريو "الموسم الصفري” للموسم الثاني على التوالي.
وستكون البداية اليوم الجمعة من من قلب العاصمة المصرية القاهرة وملعبها الكبير، عندما يواجه الفريق اليوم نادي الزمالك في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قبل أن يشد الرحال مجددا نحو تحدٍ لا يقل صعوبة أمام النادي الرياضي القسنطيني بقسنطينة في نصف نهائي كأس الجزائر.
ويدرك الفريق البلوزدادي، أن هذا الأسبوع يمثل منعطفا هاما في مسيرته هذا الموسم، حيث يتطلع لتجاوزه بسلام ومواصلة السباق نحو تحقيق لقب واحد على الأقل، وتفادي خيبة الموسم الماضي التي لا تزال عالقة في الأذهان.
ويدخل شباب بلوزداد مواجهة اليوم وهو متأخر في النتيجة بعد خسارته ذهابا بهدف دون رد، ما يفرض عليه تسجيل هدفين على الأقل لقلب الطاولة وبلوغ أول نهائي قاري في تاريخه. مهمة لن تكون سهلة أمام فريق بحجم الزمالك.
وسعى الطاقم الفني المؤقت بقيادة سليم سبع خلال الأيام الماضية على تصحيح أخطاء مباراة الذهاب التي احتضنها ملعب نلسون مانديلا، مع التركيز بشكل خاص على إعادة التوازن للخط الخلفي. ومن أبرز التعديلات المنتظرة، تحويل حسين بن عيادة إلى محور الدفاع إلى جانب يوسف لعوافي بعد أن أثبتت ثنائية لعوافي - واسع محدوديتها بسبب تشابه الخصائص، خاصة الاعتماد على القدم اليسرى.
كما يرتقب أن يشغل بوكرشاوي منصب الظهير الأيمن، في حين يعزز جابر كاسيس خط الوسط، في محاولة لفرض توازن أكبر بين الدفاع والهجوم. ويبقى الغموض يلف وضعية المهاجم محمد بن علي بن حمودة، الذي يعاني من إصابة، غير أن المؤشرات توحي بإمكانية مشاركته، وهو ما سيكون دفعة معنوية كبيرة للفريق.
ولن يكون رفقاء الحارس فريد شعال وحدهم في هذه المواجهة الحاسمة، حيث تنقل قرابة 2000 مناصر إلى القاهرة لمساندة فريقهم، في مشهد يعكس حجم التعلق والإيمان لدى المناصر البلوزدادي بقدرة النادي على تحقيق إنجاز تاريخي.
وستنطلق المباراة على الساعة السادسة مساء بتوقيت القاهرة، في توقيت يتماشى مع قرارات السلطات المصرية المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال