أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، عن إجراء غير مسبوق لفائدة الرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية، يتمثل في استفادتهم من منح مالية مباشرة.
وجرى اعتماد البرنامج في اليوم الافتتاحي للدورة السنوية للجنة الأولمبية الدولية في لوزان، حيث صادقت اللجنة أيضا على تعديلات في الميثاق الأولمبي، إلى جانب تغييرات في آلية تقييم المدن المرشحة لاستضافة الألعاب.
ورغم أن الألعاب الأولمبية تخلّت منذ سنوات عن شرط الهواية بالنسبة للمشاركين، فإن اللجنة الأولمبية الدولية ظلت حتى اليوم متحفظة حيال تقديم حوافز مالية مباشرة للرياضيين.
وذكرت اللجنة على موقعها الإلكتروني أن "كل رياضي يشارك في الألعاب الأولمبية سيكون مؤهلا للحصول على منحة جديدة بقيمة 10 آلاف دولار ضمن برنامج (الأولمبي المستعد للمستقبل)".
وأضافت أن إجمالي قيمة الصندوق ستبلغ 140 مليون دولار أمريكي خلال كل دورة أولمبية تمتد أربع سنوات.
وأوضحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أن الهيئة الرياضية الدولية رأت أن مبلغ 10 آلاف دولار "يمثل قيمة مناسبة في مختلف أنحاء العالم، ويمكن أن يساعد الرياضي على إطلاق مشروع ما أو يشكل رأس مال أوليا بسيطا".
من جهته، قال رئيس لجنة الرياضيين باو غاسول خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماعات اللجنة في لوزان إن جميع الرياضيين الأولمبيين سيكونون مؤهلين للحصول على هذه المنحة، بغض النظر عن بلدانهم أو مراكزهم النهائية في المنافسات.
وأوضح نجم كرة السلة الإسباني السابق أن هذه الخطوة تهدف إلى "الاعتراف بأهمية وقيمة كون الرياضي أولمبيا، ومشاركته وتمثيله لرياضته وبلده في الألعاب".
وشدد غاسول على أن هذه المنحة لا تُعد جائزة مالية مرتبطة بالنتائج، مضيفا أن الرياضيين المشاركين في الألعاب البارالمبية لن يكونوا مشمولين بها.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال