رياضة

المغرب يورط الكاف

في سابقة لم تشهدها الكرة الإفريقية من قبل.

  • 1152
  • 1:48 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

قررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات (كبريات) إلى جويلية المقبلة بسبب عدم تأكيد المغرب استضافته للدورة.
ورغم أن الدورة النهائية لكاس أمم إفريقيا سيدات، والمؤهلة لمونديال البرازيل (2027)، من المقرر أن تنطلق في 17 مارس الجاري، إلا أن المغرب، مستضيف المسابقة، لا يرد على مراسلات الكاف،


على فرض عقوبات على المغرب، على خلاف ما حدث في وقت سابق مع رئيس الكونفدرالية، الراحل عيسى حياتو، حين فرض عقوبات على المغرب لرفصه، في آخر لحظة تنظيم كأس أمم إفريقيا عام 2015.
واللافت للانتباه عدم إصدار الكاف أي بيان يقطع فيه الشك باليقين بشأن مصير نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، واكتفت الهيئة الكروية القارية بتكليف أمينها العام، فيرون موسانغو أومبا، للاتصال هاتفيا بمسؤولي بالإتحادات المعنية بمشاركة منتخباتها النسوية، وإخبارهم بأن المسابقة سيتم تأجيلها، دون تقديم أسباب التأجيل أو تفاصيل أخرى حول أكثر دقة حول موعد إجراء الدورة، حيث اكتفى الأمين العام بعبارة "من المحتمل تأجيل المسابقة إلى جويلية المقبل".
عدم اتضاح الرؤية بشأن دورة كبيرة مغلقة، واتخاذ الكاف لموقف المتفرج على ممارسات المغرب المحرجة والمهينة للكونفدرالية، يبرز أكثر درجة الانحطاط التي بلغتها الكاف منذ رحيل عيسى حياتو، بل هي وضعية تؤكد أكثر بأن المغرب، الذي تورط في أسوأ تنظيم لكأس أمم إفريقيا منذ عام 1957، يمارس ابتزازا غير مسبوق للكونفدرالية دون أن تفرض هيئة الرئيس باتريس موتسيبي أي عقوبات عليه.
ووجب التذكير بأن جنوب إفريقيا أبدى استعدادا لتنظيم المسابقة بدلا من المغرب، قبل أن يتدارك مسؤولي البلد تلك التصريحات الرسمية ببيان يؤكد بأن جنوب إفريقيا لم تترشح لاحتضان دورة لم تعلن الكاف عن فتح الترشيحات بشأنها لخلافة المغرب.
ويتواجد المنتخب الوطني النسوي بمصر في معسكر تحضيري استعدادا للمشاركة في "الكان"، وقد أجرت تشكيلة المدرب فريد بن ستيتي مباراة ودية تحضيرية أمام منتخب مصر في انتظار إجراء مباراة ثانية أمام نفس المنتخب، غير أن قرار تأجيل الدورة،المقرر الإعلان عنه رسميا غدا أو بعد غد، أخلط حسابات المنتخب الجزائري وكل المنتخبات المتأهلة أمام صمت غير مفهوم من الكاف حيال ممارسات المغرب الجديدة، كون عدم تأكيد تنظيم المسابقة وعدم الرد على مراسلات الكاف يعتبر إهانة للهيئة تستدعي فرض عقوبات على المغرب واختيار بلد آخر لتنظيم الدورة في موعدها، مثلما فعل حياتو عام 2015 حين لجأ إلى غينيا الاستوائية لتنظيم الكان بسبب رفض المغرب تنظيمها بحجة وباء إيبولا، وذلك قبل أقل من شهرين عن الموعد القاري.