رياضة

بانغورا يعتذر عن حركته الخادشة للحياء

بعد تصرفاته غير الأخلاقية أثناء مباراة المولودية أمام شبيبة القبائل أمس.

  • 1597
  • 1:42 دقيقة
ساليو بانغورا
ساليو بانغورا

شهدت مباراة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، التي جرت أمس بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو، جدلا واسعا بسبب تصرفات غير أخلاقية مشينة طغت على أحداث اللقاء، وألقت بظلالها على نتيجته وأجوائه العامة.

فقد أقدم مهاجم مولودية الجزائر، الغيني ساليو بانغورا، على لقطة غير أخلاقية، خادشة للحياء تجاه جمهور شبيبة القبائل، مباشرة بعد تسجيل زميله الحسن بانغورا هدف التقدم للمولودية في مرمى الحارس مرباح ڤايا. هذا التصرف لم يمر مرور الكرام، إذ أشهر الحكم مشايرية البطاقة الحمراء مباشرة في وجه اللاعب، ليكمل فريقه المباراة منقوص العدد.

وعقب نهاية اللقاء، سارع ساليو بانغورا إلى تقديم اعتذار عبر منشور على حسابه الشخصي، عبّر فيه عن أسفه وندمه الشديدين على التصرف الذي بدر منه، مؤكدا تحمله الكامل للمسؤولية.

وقال مهاجم المولودية في اعتذاره إنه يتقدم بأصدق عبارات الاعتذار لجماهير الفريق الخصم، ولعامة المشاهدين، ولزملائه في الفريق، وإلى إدارة نادي مولودية الجزائر وأنصارها، وكذا لعائلته، مشددًا على أن تربيته الأخلاقية وتاريخ ومكانة النادي العريق لا يبرران مثل هذا السلوك.

ومن المنتظر أن تجتمع لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة، بعد غد الاثنين، للفصل في القضية، وسط توقعات بأن لا تقل عقوبة ساليو بانغورا عن الإيقاف 4 مباريات نافذة، وهي عقوبة ستكون ضربة موجعة للاعب، الذي سيغيب مجددا عن فريقه بعد أن ضيّع معظم مباريات مرحلة الذهاب بسبب الإصابة.

ولم تتوقف الصور السلبية عند هذه اللقطة فقط، إذ التقطت كاميرات النقل التلفزيوني مشاهد أخرى لعدد من لاعبي الفريقين وهم يحتجون بطريقة غير لائقة. وكان من بين أبرز هذه المشاهد ما صدر عن قائد مولودية الجزائر، أيوب عبد اللاوي، الذي ظهر وهو يوجّه عبارات سبّ وشتائم احتجاجا على قرار الحكم مشايرية إعلان ضربة جزاء لصالح شبيبة القبائل.

وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة مشابهة لقائد المولودية الموسم الماضي، حين عوقب بالإيقاف ست مباريات بسبب شتمه لمساعد الحكم، قبل أن تُقلّص العقوبة لاحقًا إلى أربع مباريات بعد الطعن.

وتبقى هذه الأحداث مؤشّرًا مقلقًا على انحدار الأخلاق والآداب العامة في الملاعب الجزائرية بشكل عام، وانتشار الشتم والسب والعبارات المهينة، انطلاقا من المدرجات ووصولا إلى أرضية الميدان، في انتظار أن تتدخل الهيئات المعنية لردع المخالفين، وأولهم عدد من اللاعبين ممن تبيّن أن العقوبات السابقة لم تُعدهم إلى جادة الصواب.