سيظل هذا التاريخ خالدا في عقول عشاق الكرة الجزائرية لأنه تزامن مع رحيل شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي عن عمر يناهز 82 سنة بعد معاناة طويلة مع مرض “الزهايمر”، حيث يعد الرجل الوحيد الذي قاد الجزائر نحو التتويج بلقبها القاري الوحيد في الدورة المنظمة سنة 1990. الأكثر من هذا، فإن مسيرة الأسطورة ناصعة بالروح الوطنية بعد فراره سنوات الخمسينيات من ناديه الفرنسي ليون العريق بهدف الانضمام إلى منتخب جبهة التحرير الوطني، وإعلانه “الجهاد” بطريقته الخاصة ضد المستعمر الفرنسي. وبعد نيل الاستقلال، فضّل كرمالي البقاء هنا في الجزائر دون العودة إلى الاحتراف إلى الدوري الفرنسي رغم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال