أجرى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حركة في صفوف كبار ضباط النواحي العسكرية والقضاة العسكريين، كما تم الإعلان عن ذلك في الجريدة الرسمية. وتأتي هذه التعيينات التي تمس قيادة أركان الجيش، في أعقاب التغييرات الواسعة التي قام بها الرئيس على مستوى جهاز المخابرات. كشف آخر عدد من الجريدة الرسمية عن تغييرات بالجملة مست بالخصوص قادة أركان النواحي العسكرية التي تتبع مباشرة لقيادة أركان الجيش الوطني الشعبي. وجاءت حركة التعيينات وإنهاء المهام في شكل مراسيم رئاسية وقع عليها الرئيس بوتفليقة في 26 جويلية الماضي.وفي أبرز ما ورد في هذه الحركة، إنهاء مهام رئيس أركان القوات البرية، اللواء عبد الغني مالطي،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال