تحليل الحمض النووي يثبت أنّ العرب ليسوا عرباً!

منوعات
15 يناير 2017 () - الخبر أونلاين/ وكالات
0 قراءة
+ -

يستخدم مشروع "جينوغرافيك" الذي أطلقته "ناشونال جيوغرافيك" عام 2005، العلم كي يجمع الناس حيث تفرّقهم السياسة.

 

فمن خلال تحليل الحمض النووي، (المزيد) يجيب المشروع عن أسئلة الناس في ما يتعلّق بالجذور والعرق وأصول كثافة السكان وكيف ملأنا هذه الأرض واستوطنّاها.

 

و يسرد مشروع "جينوغرافيك" مجموعة مرجعيّة من السكان، بحيث يتمّ وصف مواطن كل دولة بحسب التركيبة الجينيّة، وذلك إستناداً إلى مئات من عيّنات الحمض النووي التي أُخضعت لتحليلاتٍ بأحدث الطرق المتطوّرة.

 

هذا وقد ظهرت 4 دول عربيّة كجزءٍ من اللائحة المرجعيّة، وفي ما يلي بعض الإكتشافات المفاجئة حول التركيبة الجينيّة لهذه الجنسيّات الأربعة.

 

ملاحظة: مشروع "جينوغرافيك" سرد 4 جنسيّات عربيّة فقط في اللائحة المرجعيّة التي يُبنى هذا المقال عليها.

 

المصريّون هم فقط 17% عرب...

 

 


هل كنتم تعلمون أنّ التركيبة الجينيّة للمصريّين الأصليّين فيها 4% من اليهود المشتّتين في العالم؟

 

عادةً، تكون التركيبة الجينيّة للمصري الأصلي 68% شمال أفريقي، 17% عربي، 4% شتات يهودي و3% من أفريقيا الشرقيّة وآسيا الصغرى وأوروبا الجنوبيّة.

 

الرابط إلى أفريقيا الجنوبيّة يعود إلى الزمن حين هاجرت المجموعات السكانيّة القديمة لأوّل مرّة من القارة، وكان ذلك عبر طرقِ شمال شرقيّة في طريقهم إلى جنوب غرب آسيا.

 

إنتشار الزراعة أدّى إلى المزيد من مظاهر الهجرة من القشرة الخصبة عودةً إلى أفريقيا تماماً كما فعل الإنتشار الإسلامي من شبه الجزيرة العربيّة في القرن السابع.

 

الكويتيّون هم 7% أفريقيّون

 

 


التركيبة الجينيّة للكويتيّين الأصليّين هي: 84% عربيّة، 7% من آسيا الصغرى، 4% شمال أفريقيّة و3% من شرق أفريقيا.

 

المهاجرون القدامى مرّوا من الشرق الأوسط خلال رحلتهم من أفريقيا إلى أوراسيا. وبعضهم أحبّ المنطقة لدرجة أنّهم قرّروا أن يبقوا فيها، مطوّرين أنماطاً جينيّة نقلوها عبر الأجيال التي تلتهم.

 

أمّا المكوّنات الأصغر من شمال أفريقيا وشرق أفريقيا، فقد تكون نتيجة تجارة العبيد العرب، من القرن الثامن وحتى القرن 19.

 

اللبنانيّون فيهم 14% من الشتات اليهودي

 

 


التركيبة الجينيّة للبنانيّين الأصليّين هي الأكثر تنوّعاً من بين الجنسيّات الأربعة.فاللبناني هي 44% عربي، 14% شتات يهودي، 11% شمال أفريقي، 10% من آسيا الصغرى، 5% جنوب أوروبي و2% شرق أفريقي.

 

المهاجرون القدامى مرّوا عبر الشرق الأوسط خلال رحلتهم من أفريقيا إلى أوراسيا. بعض هؤلاء المهاجرين إستقرّوا في لبنان، مطوّرين أنماطاً جينيّة تمّ توارثها عبر الأجيال.

 

هذا وقد أضاف طريق الحرير أنماطاً جينيّة من الشمال والشرق البعيديْن.

 

التونسيّون هم فقط 4% عرب

 

 


المواطنون الأصليّون لتونس لديهم تركيبة جينيّة مثيرة للإهتمام. فهم 88% شمال أفريقيّين، 5% من غرب أوروبا، 4% عرب و2% من أفريقيا الغربيّة والمركزيّة مجتمعتيْن.

 

تاريخيّاً، إنّ موقع تونس على البحر المتوسط ساهم بشكلٍ كبيرٍ بهذا التنوّع في التركيبة الجينيّة.

 

فالمكوّن العربي جاء مع وصول الزراعة من الشرق الأوسط إلى جانب إنتشار الإسلام في القرن السابع.

 

هل كنتم تعلمون أنّ هذه الدول غير العربيّة يحمل مواطنوها جيناتٍ عربيّة في تركيبتهم؟

 

1- جورجيا: 5%

2- إيران: 56%

3- شعب لوهيا في كينيا: 2%

4- شعب مدغشقر: 2%

5- شمال القوقاز (بما في ذلك داغستان وأبخازيا): 9%

6- طاجكستان (الجبال الباميرية): 6%

7- سردينيا: 3%

8- الهند الجنوبية: 2%

9- الهند الغربيّة: 6%

10- أندونيسيا: 6%

11- إثيوبيا: 11%

12- يهود الأشكناز (اليهود المتحدّرين من أوروبا الشرقيّة): 10%

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول