❊ أحييك تحية طيّبة وأقدر فيك مواقفك الشجاعة في مجمل ما تكتب، خاصة فيما لفت نظري من مقالات تتعلق بهموم الإخوة الفلسطينيين بالجزائر، وكان آخرها مقالة بعنوان “يحدث هذا في الجزائر” يوم الأحد 3/5/2015. وأشدّ ما أعجبني الصراحة وما فيها من غصة ومرارة وحزّ في نفسي قولك: “انتهى العهد الذي كانت فيه الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”، وأستغرب كيف لأبناء الفلسطينيين الذين ولدوا في الجزائر وتخرّجوا من جامعاتها، ونحن الذين تتلمذنا على أيادي آبائهم، يعيشون دون عمل أو منحة بطالة أو عقود ما قبل التشغيل وغيرها، وهم يعدون على الأصابع، ثم كيف لا يسمح لمن غادر الجزائر منهم في زيارة أو بحثا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال