العالم كله تغير ويتغير بسرعة رهيبة إلا بلداننا، فهي مازالت قابعة في مستنقع آسن، لا فائدة من أي محاولة لتنظيفه. واقعنا عقيم بل قاتل. البعض قال إنه الاستبداد، والبعض الآخر قال إنها التبعية ومخططات المهيمنين في عالم اليوم، وفي كل الأحوال النتيجة واحدة. صراعات عرقية أو مذهبية طائفية، والنتيجة تدمير دماء وإهدار لعوامل القوة القليلة.هل تفلت الجزائر من ملامح هذه ”الفتنة الكبرى” التي تتراءى أمامنا؟أشك في ذلك، فالاستبداد المتحالف مع الرداءة والفساد أعطى ويعطي نتيجة واحدة في كل البلدان، مهما اختلفت تفاصيل كل حالة من الحالات التي تابعناها أو نتابعها اليوم.في الجزائر نغرق في تفاهة التفاص...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال