ثقافة

فيلم عالمي يحط الرحال بالجزائر

يعرض اليوم بقاعة سينما المركز التجاري "غاردن سيتي".

  • 478
  • 1:33 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

يعود الفيلم الأمريكي الشهير "Le Diable s’habille en Prada" لمخرجه ديفيد فرانكل بجزء ثان يتفوق على الجزء الأول في الإيقاع، العمق، والجرأة، ليكون الحدث السينمائي الأبرز هذا الموسم، فبعد عقدين من الزمن على إحداثه ضجة في عالم السينما والأزياء، يعود الفيلم في جزء جديد ليعرض في الجزائر.

حيث  تحتضن قاعة السينما "TMV GARDEN CITY" بالشراقة بالعاصمة العرض الأول اليوم، في خطوة تندرج ضمن ديناميكية استثنائية تشهدها القاعة التي تعرف إقبالا جماهيريا غير مسبوق.

لطالما ارتبط الجزء الأول من الفيلم بجيل كامل، لكن المفاجأة أن الجزء الجديد لا يكتفي بإعادة الوصفة نفسها، بل يتجاوزها إلى آفاق أوسع. ف

القصة هذه المرة لا تقتصر على عالم الموضة فقط، بل تتناول قضايا راهنة مثل السلطة، التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل النقاد الدوليون يشيدون بالعمل منذ عروضه الأولى.

تؤدي الفنانة ميريل ستريب دورها الأسطوري "ميراندا بريستلي" بعمق أكبر، فيما تظهر الفنانة، آن هاثاواي، بشخصية "آندي" أكثر نضجا وثقة، وكأنها أصبحت مرآة لشخصية ميراندا.

أما يميلي بلانت، فتسرق بعض المشاهد بفضل أدائها الكوميدي الحاد، مما يضفي على الفيلم طابعا خاصا يمزج بين الجدية والسخرية اللاذعة.

وقد صور الفيلم بين نيويورك وميلانو، مع اهتمام فائق بتفاصيل الأزياء، ليصبح أقرب إلى عرض أزياء مستمر منه إلى فيلم عادي. هذا التوجه البصري جعله يحظى بإعجاب عشاق الموضة قبل عشاق السينما.

رغم أن الجوهر الأساسي للفيلم يبدو موجها لعشاق الأزياء، إلا أن النقاد يؤكدون أنه يصلح لمشاهدة كل من يهتم بقضايا "العمل، الطموح، والعلاقات الإنسانية"، بل إنه يروق للنساء والرجال على حد سواء، ويُرضي عشاق الجزء الأول كما يجذب جمهوراً جديداً تماما.

من جهة أخرى، تقدم القاعة هذه الأيام عدة عروض بفضل برمجة ناجحة تضم أفلاما مثل: 

- الفيلم البيوغرافي "Michael" عن ملك البوب مايكل جاكسون، 

- "Super Mario"، 

- "The Drama"، 

- "Ahmed Bey"، 

- "Scream 7".

لكن يبقى فيلم "Le Diable s’habille en Prada 2" الأكثر ترقبا، وسط آمال كبيرة بأن يكون الفيلم المناسب في الوقت المناسب في المكان المناسب".