ثقافة

رحيل الفنان القدير خليل بوزحزح

عرفه الجمهور الجزائري كفنان ملتزم، سخر موهبته لخدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية.

  • 589
  • 1:08 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

خيّم الحزن، صباح اليوم، على الوسط الفني والثقافي في الجزائر، عقب إعلان وفاة الفنان المسرحي المتميز خليل بوزحزح بولاية قسنطينة، من قبل عدد من المقربين منه.

 ويأتي رحيل بوزحزح بعد رحلة طويلة من الصمود في وجه المرض، مخلفا وراءه فراغا كبيرا في المشهد الإبداعي الذي أثراه لعقود بعطائه المخلص وفنه الراقي.

 يعد الراحل خليل بوزحزح من الوجوه الفنية التي ارتبط اسمها بمدينة الجسور المعلقة، حيث انطلقت شرارة إبداعه من فوق خشبة المسرح الجهوي لقسنطينة.

تميز ببراعة استثنائية في تقمص الأدوار المركبة، وقدرة فريدة على ملامسة وجدان الجمهور، سواء في العروض المسرحية الكلاسيكية أو في الدراما التلفزيونية التي سجل فيها حضورا لافتا.

 لقد عرفه الجمهور الجزائري كفنان ملتزم، سخر موهبته لخدمة القضايا الاجتماعية والإنسانية، ما جعل أعماله تتجاوز حدود العرض اللحظي لتستقر في الذاكرة الجمعية للمشاهدين.

 وفور انتشار الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سجلات للتعازي والمواساة، حيث نعى الفنان رفقاء دربه من المبدعين، إلى جانب حشد من محبيه الذين أجمعوا على نبل أخلاقه وتواضعه الجم.

 وقد تناقل رواد الفضاء الأزرق كلمات مؤثرة تستذكر "أيقونة مسرح قسنطينة"، مشيدين بإرثه الفني الذي سيظل منارة للأجيال الصاعدة في الفن الرابع.

 وأكد الكثير من الفنانين أنه وبوفاة خليل بوزحزح، تطوى صفحة مشرقة من صفحات المسرح الجزائري، لكن صدى صوته على الخشبة وملامح أدواره الصادقة ستظل شاهدة على فنان لم يبخل يوماً بجهده لإعلاء شأن الثقافة الوطنية. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه والأسرة الفنية الصبر والسلوان.