اقتصاد

توسيالي يستثمر 2.5 مليار دولار لرفع الطاقة الإنتاجية بالجزائر

الاستثمار سيمكن من زيادة تدريجية في الطاقة الإنتاجية للموقع.

  • 142
  • 1:36 دقيقة

أعلن المجمع عن خطة استثمارية بقيمة 2.5 مليار دولار لتعزيز مجمع الصلب الخاص به، "توسيالي الجزائر"، الواقع في بطيوة بالقرب من وهران.

وفقًا لرئيس المجمع، ونقلا عن وكالة بلومبرغ إتش تي في 19 أبريل، فإن هذا الاستثمار سيمكن من زيادة تدريجية في الطاقة الإنتاجية للموقع. حيث سترتفع من حوالي 6.5 ملايين طن سنويًا إلى ما يقارب 10 ملايين طن، أي بزيادة قدرها حوالي 3 ملايين طن. على المستوى اليومي، يمكن أن يتطور الإنتاج من 50 ألفًا إلى 100 ألف طن خلال مهلة زمنية تقدر بـ 30 شهرًا.

تعتمد هذه الاستراتيجية بشكل كبير على استغلال منجم الحديد في غار جبيلات، الذي يُعتبر واحدًا من أهم المناجم في البلاد، حيث تقدر احتياطاته بعدة مليارات من الأطنان. وقد بدأت أولى شحنات الخام بالوصول إلى مجمع وهران، في انتظار تشغيل وحدة معالجة مزمعة في بشار، بطاقة أولية تبلغ 2 مليون طن سنويًا.

في إطار التكيف الصناعي والبيئي، يعمل المجمع أيضًا مع المؤسسة الوطنية سوناطراك على مشروع يتعلق بإنتاج الهيدروجين الأخضر. الهدف هو مواكبة تطور المعايير الدولية في مجال إنتاج الصلب.

بالتوازي مع زيادة الكميات، توجه توسيالي الجزائر جزءًا من إنتاجها نحو قطاعات جديدة. من المتوقع أن تدخل وحدة للحديد المجلفن الخدمة قريبًا. ستغذي هذه الوحدة صناعة السيارات بشكل خاص، حيث سيخصص جزء من الإنتاج لزيادة نسبة الإدماج المحلي للسيارات المجمعة في الجزائر. بالفعل، وبطاقة تبلغ 1.6 مليون طن من الصلب المسطح، سيتم تخصيص 700 ألف طن خصيصًا لصناعة السيارات ابتداءً من الربع الثالث من عام 2026.

يخطط المجمع أيضًا لمنافذ في الأجهزة المنزلية وفي قطاع الطاقة، ولا سيما لصناعة الأنابيب المستخدمة في مشاريع النفط والغاز في جنوب البلاد. في نهاية المطاف، من المفترض أن يعمل مجمع بطيوة كمنصة متكاملة تغطي عدة قطاعات من سلسلة صناعة الصلب، بدءًا من المواد الخام وصولاً إلى المنتجات النهائية.

بعد أن انتقل من المرتبة 84 في عام 2020 إلى المرتبة 46 في عام 2024 في تصنيف كبار منتجي الصلب في العالم، يعتزم مجمع توسيالي جعل منشآته للصلب في الجزائر رافعة استراتيجية لدخول المراكز العشرين الأولى عالميًا.