اقتصاد

خطوة كبيرة في مصنع "فيات" بالجزائر

يندرج هذا المشروع "في إطار الاستراتيجية الصناعية لستيلانتيس في الجزائر، ويؤكد عزم المجموعة على جعل البلاد مركزا إقليميا رئيسيا".

  • 1912
  • 1:31 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلن مجمع "ستيلانتيس"، في بيان له اليوم الثلاثاء، عن إطلاق عملية توسعة مصنع علامة "فيات" للسيارات بطفراوي (وهران)، قصد الرفع من حجم الإنتاج والوصول إلى 135 ألف مركبة بحلول 2028.

وتشمل هذه العملية توسعة خطوط تلحيم هياكل السيارات إلى جانب عمليات التركيب، وإنشاء وحدة طلاء جديدة مواكبة للنمو المتزايد للمصنع قصد تلبية الطلب في السوق الجزائرية، مما سيضع هذه المنشأة ''ضمن أهم مراكز التصنيع التابعة لمجموعة ستيلانتيس في إفريقيا والشرق الأوسط"، يضيف البيان ذاته.

كما يندرج هذا المشروع "في إطار الاستراتيجية الصناعية لستيلانتيس في الجزائر، ويؤكد عزم المجموعة على جعل البلاد مركزا إقليميا رئيسيا".

وبالمناسبة، أوضح مدير العمليات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى لستيلانتيس، سمير شرفان، في تصريح تضمنه البيان قائلا: "يعكس التطور المستمر لمصنع طفراوي طموحنا في بناء صناعة سيارات حديثة وتنافسية في الجزائر"، مبرزا "الانجازات الهامة التي حققها المشروع خلال سنتين فقط بدءا من إطلاق عمليات التركيب وصولا إلى تشغيل ورشات الطلاء واللحام".

وتابع بأن "هذا التوسع يتيح لنا المضي قدما نحو هدفنا المتمثل في جعل الجزائر قاعدة صناعية قوية وتسريع نمو البيئة الصناعية المحلية لقطاع السيارات".

وذكر البيان بأنه منذ تدشينه شهر ديسمبر 2023، شهد مصنع علامة "فيات" بطفراوي نموا "ملحوظا" وفي "وقت قياسي"، حيث ارتفع حجم الإنتاج من 17 ألف سيارة في 2024 إلى 53 ألف مركبة في العام الموالي.

كما بدأت خطوط تلحيم الهياكل المعدنية والطلاء العمل منذ سبتمبر 2025، "داعمة بذلك الإطلاق الوشيك لسيارة (غراندي باندا) في الجزائر المصنعة بنظام سي.كا.دي".

وسمح إبرام اتفاقية تخص العديد من القطع المعدنية المشكلة بالضغط، مع شركة جزائرية، باستكمال سلسلة القيمة وعزز بيئة المنظومة الصناعية.

ويهدف المصنع إلى إنتاج 90 ألف سيارة خلال السنة الجارية، ثم الوصول إلى 135 ألف مركبة سنويا في 2028 بفضل عملية التوسعة.

ومن شأن هذا الاستثمار الاستراتيجي الجديد "توفير أكثر من 1000 فرصة عمل جديدة مباشرة وغير مباشرة، ويعزز تطوير الإدماج المحلي بفضل زيادة حجم الإنتاج، ويوفر آفاقا جديدة للموردين والشركاء الصناعيين الجزائريين"، يضيف البيان ذاته.