اقتصاد

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

في إطار معاهدة الصداقة التي تجمع بين البلدين.

  • 617
  • 1:02 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

احتضنت العاصمة الإسبانية، مدريد، يوم أمس، اجتماع عمل جمع ممثلين عن الجانب الجزائري وكاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز، بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، وفق ما أورده بيان للمجلس ذاته.

وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، عن ارتياحه لمخرجات الاجتماع، التي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين مؤسسات البلدين.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي جزائري - إسباني بالعاصمة مدريد، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال ثنائي، بهدف هيكلة المبادلات الاقتصادية ومرافقة تطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

كما سمحت المحادثات بتحديد عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة، المياه، البنية التحتية والصناعات الغذائية، في إطار مقاربة تقوم على التكامل الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل.

وتركزت المباحثات كذلك على تطوير مشاريع الإنتاج الصناعي المشترك، وتهيئة الظروف المناسبة لزيادة عدد المؤسسات الإسبانية المستثمرة في الجزائر، خاصة في المجالات ذات الكثافة الطاقوية.

وشدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية للجزائر باعتبارها منصة للولوج إلى الأسواق الإقليمية والمجاورة، بما يعزز فرص التنمية للمؤسسات المنخرطة في هذه الشراكات.

وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا، سارية المفعول، بما يعكس رغبة مشتركة في تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني.