اقتصاد

مستجدات حول مشروع منجم الزنك والرصاص

رئيس الجمهورية أمر بالانطلاق في المشروع شهر مارس 2026.

  • 731
  • 1:20 دقيقة
ح.م
ح.م

ترأس والي ولاية بجاية، كمال الدين كربوش، اليوم الأربعاء، اجتماعا تنسيقيا بخصوص مشروع استغلال منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي تالة حمزة وأميزور.

وجرى اللقاء بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي، والرئيس المدير العام لمجمع "سوناريم"، ومديرة المشروع ممثلة الشركة المختلطة الجزائرية-الأسترالية BZL، إلى جانب السادة أعضاء المجلس الشعبي الوطني، رئيسي دائرتي أميزور وتيشي بالنيابة، ورئيسي بلديتي تالة حمزة وأميزور، فضلاً عن المدراء التنفيذيين المعنيين بالمشروع.

وشهد اللقاء حضور عدد من المواطنين القاطنين بقرية آيت بوزيد، بصفتهم ملاكا للأراضي المعنية بإنجاز المشروع، وفق ما أورد بيان لمجمع "سوناريم".

ويأتي هذا الاجتماع -يضيف البيان- في إطار استكمال الترتيبات النهائية تحضيرا للشروع، خلال الأيام القليلة المقبلة، في تجسيد مشروع استغلال منجم الزنك والرصاص، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.

وفي هذا السياق، جدد الوالي تأكيده المرافقة الدائمة لهذا المشروع الاستراتيجي، مبرزا ما يرتقب أن يحققه من آثار إيجابية على الاقتصاد الوطني عموما، وعلى التنمية المحلية خصوصا، من خلال استحداث مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز فرص التكوين، وتطوير الصناعة المنجمية التحويلية، فضلا عن نقل الخبرات والتكنولوجيا.

كما شكل الاجتماع فرصة للاستماع إلى انشغالات المواطنين، الذين عبروا عن ترحيبهم بهذا المشروع الهام، مؤكدين دعمهم لكل ما من شأنه الدفع بعجلة التنمية في المنطقة.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص.