يسمّى الصّوم صبرًا لما فيه من حبس النّفس عن الطّعام والشّراب والشّهوة، ويسمّى رمضان شهر الصّبر لأنّه شهر الصّوم.والصّبر فضيلة تتعدّد مجالاتها، فهناك صبر على الطّاعة أي استمساك بأدائها، وصبر على المعصية أحرص موصول على تجنّبها، وصبر في الابتلاء أي حسن احتمال له. فلا بد للمؤمن من صبر على أداء الواجب وصبر عن الآثام والخطايا. وصبر يحفظ اللّسان عن الخنا والفحش، وصبر بحرص اللّسان على النّطق بكلمة الحقّ حينما تجب، وصبر بصيانة القلب والعقل من خواطر السّوء، وصبر بحفظ الجوارح والأعضاء من سوء الاستخدام، وصبر عند الشّدائد والنّوازل، وصبر في مواطن الجهاد والنّضال والإقدام والثّبات وعدم الفرار أو التول...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال