اسلاميات

تتويج الفائزين في برنامج "تاج القرآن الكريم"

شهدت السهرة الختامية تتويج الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في الطبعة الخامسة عشرة من البرنامج

  • 16
  • 1:58 دقيقة

 حضر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، فعاليات السهرة الختامية لبرنامج “تاج القرآن الكريم” الذي تنظمه المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري عبر قناة القرآن الكريم الجزائرية، وذلك بحضور رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية محمد حسوني، والمستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي السعيد، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى الشيخ مبروك زيد الخير، وعميد جامع الجزائر الشيخ محمد مأمون القاسمي، والمدير العام للمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري محمد بغالي.

وشهدت السهرة الختامية تتويج الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في الطبعة الخامسة عشرة من البرنامج، كما تم تكريم الفائزين في مسابقة ذوي الاحتياجات الخاصة التي نظمتها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، في مبادرة تهدف إلى تشجيع هذه الفئة على حفظ كتاب الله الكريم وإبراز قدراتهم في مجال التلاوة والتجويد.

وأوضح يوسف بلمهدي، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذه الطبعة الخامسة عشرة من برنامج “تاج القرآن الكريم” تميّزت بمشاركة عدد معتبر من القرّاء من دول عربية شقيقة وأخرى صديقة، وهو ما يعكس تطور هذه المسابقة وانتقالها تدريجياً من البعد الوطني إلى فضاء أوسع ذي إشعاع دولي. وأكد الوزير أن الجزائر تزخر بكفاءات قرآنية متميّزة ونماذج ناجحة من الحافظين لكتاب الله، مشيراً إلى أن العديد من المشاركين في البرنامج تمكنوا من تحقيق مراتب مشرّفة في مسابقات دولية، وهو ما يعكس الجهود المبذولة في مجال التعليم القرآني عبر المدارس القرآنية والزوايا والمؤسسات الدينية. كما أبرز بلمهدي أن هذه المبادرات تعكس عناية الدولة الجزائرية بالقرآن الكريم وتعليمِه، في ظل الرعاية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لاسيما ما يتعلق بدعم التعليم القرآني ومرافقة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وجرت فعاليات الحفل الذي ينظمه التلفزيون الجزائري وتنفذه قناة القرآن الكريم، في أجواء تنافسية وروحانية تعكس قدسية الشهر الفضيل، ويُعدّ برنامج “تاج القرآن الكريم” على مدار 15 عاما من أبرز البرامج القرآنية في الجزائر، وقد حظي بمكانة مرموقة لدى جمهور المشاهدين. وتتميّز هذه الطبعة بمشاركة دولية واسعة، حيث يشارك مقرئون من المستوى الأول من بلدان عربية وإسلامية، منها فلسطين، سوريا، البوسنة والهرسك، إثيوبيا، موريتانيا، تشاد، تونس، ليبيا، والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ما يعكس البعد الدولي للبرنامج.

ويهدف البرنامج إلى توسيع دائرة متابعيه في البلدان العربية والإسلامية، وتعزيز انتشار قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والمحبة التي تقوم عليها المرجعية الدينية الجزائرية، مسلطا الضوء على دور الجزائر في الترويج للصورة الإيجابية للدين والثقافة الإسلامية.
واختتمت فعاليات الحفل بتكريم المشاركين وإبراز التميّز القرآني، مما يؤكد أهمية البرنامج كمنصة للتنافس القرآني وتنمية المواهب على المستويين الوطني والدولي.