ما عدنا نسمع كلاما كثيرا حول الاشتراكية والرأسمالية في بعدهما الاقتصادي والسياسي منذ تهاوى المعسكر الشرقي وتغوّل المعسكر الغربي وسيطر نموذجه الرأسمالي المتوحّش، ولا أريد الخوض في هذا الحديث طبعًا، فلهذا الميدان مختصّوه والمهتمّون به. ولا ريب أنّ للاشتراكية عيوبَها وإيجابياتِها، كما للرأسمالية عيوبُها وإيجابياتُها، وقد جربّنا الاشتراكية لعقود، فما جنينا منها إلاّ تخلّفًا وفقرًا وفسادًا. كما جرّبنا الرأسمالية لعقود، وما جنينا منها إلاّ تخلّفًا وفقرًا وفسادًا.ومن المؤسف المؤلم أنّ النّخب الاقتصادية عندنا عاجزة عن تطوير نموذج خاص بنا أو تعديل ما هو موجود ليتوافق وقيمنا وظروفنا، وتكتفي بمجرّد...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال