لقد حرَّم الله تعالى أمورًا كثيرة كأكل الميتة مثلاً، لكن إن اضطرَّ المؤمن إلى أكلها فلا إثم عليه، قال تعالى: ”إنّما حرَّم عليكُم المَيتَةَ والدّمَ ولحمَ الخنزير وما أُهِلَّ به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفورٌ رحيم”، ففي قوله ”غيرَ باغٍ ولا عادٍ” وضع حدود للأكل من تلك الأمور المحرّمة، ومعناه غير مسرِف في الأكل من الحرام وغير متعدّ ومتجاوِز لحدّ الضرورة.وكذلك الأمر بالنسبة لأخذ الرّبا، فإنّ رخصة العلماء في حالة الضّرورة فلم يُطلقوا الأمر، بل وضعوا شروطًا وقواعد وضوابط تقيّده، ومن ذلك [الضّرورات تُقدَّر بقَدرها]، وقاعدة [إن ارتفعت ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال