من المعلوم أنّ القرآن الكريم يقرأ على قراءات متواترة متعدّدة -تخفيفًا من الله ورحمة، وإعجازًا وتحديًّا- تختلف في نطق بعض الكلمات وتصريفها وإعرابها وغير ذلك. وتصوّروا نصًّا يقرأ بأوجه متعدّدة مختلفة كيف ستكون معانيه؟!. وهنا تتبيّن عظمة القرآن وإعجازه حيث نجد معاني القرآن المبين على تعدّد رواياته تتوافق ولا تتعارض، ولو اجتمع البشر كلّهم على كتابة صفحة واحدة تقرأ بأوجه متعدّدة ولا تتعارض معانيها لأعياهم ذلك ولعجزوا عنه!! {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}.لا عجب بعد ذ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال