أكّد عالم الاجتماع الدّيني في مونستر بألمانيا، الدكتور ديتليف بولاك، أن الافتقار إلى التّنشئة الدّينية في العديد من الأسر هو أحد الأسباب الرّئيسية لانخفاض مستوى التّديّن لدى الشّباب في ألمانيا. وقال الدكتور ديتليف بولاك في تصريح للموقع الكاثوليكي في كولونيا “دوم راديو”، السبت الماضي: “عدد قليل من الأطفال، والشّباب يتمّ تربيتهم على أساس ديني في الأسر الألمانية”، مشيرًا إلى أنّ النتيجة هي أنّ عدد المسيحيين بين الشّباب دون سن الثلاثين يتناقص بشكل كبير جدًّا. وفي دراسة تحت عنوان ‘الشّباب في ألمانيا - صيف 2022’ وحول ما إذا كان الإيمان يشكّل عنصرًا هامًا في الحياة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال