جاء الإسلام لينتقل بالبشر خطوات فسيحات إلى حياة مشرقة بالفضائل والآداب، واعتبر المراحل المؤدية إلى هذا الهدف النبيل من صميم رسالته، كما أنه عدّ الإخلال بهذه الوسائل خروجًا عليه وابتعادًا عنه.فليست الأخلاق من مواد الترف الّتي يمكن الاستغناء عنها، بل هي أصول الحياة الّتي يرتضيها الدّين ويحترم ذويها، وقد أحصى الإسلام بعدئذ الفضائل وحثّ أتباعه على التمسك بها واحدة واحدة، ولو جمعنا أقوال صاحب الرسالة في التحلّي بالأخلاق الزّاكية لخرجنا بسفر لا يعرف مثله لعظيم من أئمة الإصلاح.عن أسامة بن شريك قال: كنّا جلوسًا عند النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم كأنّما على رؤوسنا الطّير، ما يتكلّم منّا متكلّم، إذ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال