العالم

المخزن في مواجهة ماضيه الإرهابي

وزير الدفاع الإسباني الأسبق يفجر قنبلة مدوية.

  • 236
  • 0:53 دقيقة

فجّر وزير الدفاع الإسباني الأسبق، فيديريكو تريّو، قضية أقل ما يقال عنها أنها خطيرة من خلال تصريحات جديدة أعادت فتح ملف هجمات 11 مارس 2004 في مدريد، مقدّما حقائق تورط استخبارات المخزن المغربي .
  وحسبما أورده التلفزيون العمومي، "خلال عرض كتابه «مذكّرات من الأمس القريب»، عبّر تريّو عن قناعته بأن منفّذي الهجمات هم عبارة عن كوموندوس مغربي مشبوه، وبأن العملية تمت بالتنسيق بين المخابرات المغربية ومخابرات دولة أوروبية".
كما تحدّث المسؤول الإسباني السابق عن فرضيات تتداولها بعض الأوساط الاستخباراتية الغربية، تفيد بأن هذه الشبكات لم تكن تتحرك بشكل مستقل، بل ضمن تنسيقات أوسع قد تشمل أطرافا متعددة، وأن المنفذين كانوا فعلا من المغرب .
هذه التصريحات، قد تكون لها تداعيات سياسية ودبلوماسية حساسة. فكونها صادرة عن مسؤول سابق رفيع يمنحها ثقلاً خاصاً، قد يفاقم منسوب الشك لدى مدريد تجاه الرباط، في ظل مواقف عبّر عنها في الأشهر الأخيرة عدد من المسؤولين الإسبان، يرى بعضهم أن المغرب يشكّل تهديدا جديا لأمن إسبانيا، مما قد يمهد للمطالبة بمراجعة السياسة الحالية تجاه المغرب، والتي يعتبرها البعض متساهلة أو غير مبرّرة في تعاطيها مع النظام الخائن القائم في الرباط، يضيف المصدر.