أدلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، بتصريحات عديدة، حول تفكيره في الاستيلاء على مضيق هرمز وحول رؤيته للحرب بأنها "انتهت إلى حد كبير".
وبدت تصريحات ترامب مناقضة لتصريحات سابقة، تتحدث عن استمرار الحرب واعتزامه المشاركة في اختيار قادة جدد في إيران وغيرها من التصريحات الاستباقية والسابقة لأوانها، ليأتي اليوم ويتحدث عن "نهاية الحرب إلى حد كبير"، كما لو أن صفقة او وساطة قد أبرمت ولم يتم الإعلان عنها بعد.
وفي نفس السياق، ذكر الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، طرح مقترحات لإنهاء الحرب في إيران "بسرعة"، مشيرا إلى أن اتصالا جرى بين بوتين وترامب في الساعات الماضية، بشأن إيران وأوكرانيا وكان "بناء وصريحا".
وعلى صعيد ميداني، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية، أن طهران بدأت موجة صاروخية جديدة بإشراف مجتبى خامنئي، بينما صرحت قوات الكيان الصهيوني بأنها تعمل على صد هجمات من إيران.
وتتوالى تصريحات ترامب بشأن الحرب في الشرق الأوسط وتبدو غير متناسقة إلى درجة التناقض، فبينما يتحدث أمس عن ترقب توجيه ضربة قوية إلى إيران، يعود ويتحدث عن "نهاية الحرب إلى حد كبير ".
وتندرج التصريحات والندوات الصحفية أثناء الحروب في إطار الحرب النفسية والتأثير على معنويات الخصوم لتشتيت أفكاره وخلط اوراقه ومنهجية في إدارة المواجهات المسلحة، ليصدر قرارات خاطئة وليست في صالحه.
ومن الجانب الإيراني، تبدو التصريحات القادمة من طهران مندرجة في نفس الحرب النفسية، لكنها منسقة ومتسقة بشكل أكثر وخالية من التلاعبات اللغوية، غير أنها لا تغفل الرد على تلك القادمة من واشنطن، كتلك التي تضمنت إجابة على تصريحات ترامب حول تعيين قيادة إيرانية جديدة، بالقول "لايمكن لترامب حتى تعيين حاكم في نيويورك" او باستحضار شخصية المجرم ومغتصب الأطفال إبستين وربطها بالقيادة الأمريكية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال