يمثل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، اليوم الاثنين، أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن، لأول مرة عقب اعتقالهما على يد قوات أمريكية، خلال عملية خاطفة في 3 جانفي الجاري، وفقا لما أفادت به صحيفة واشنطن.
وحسب المصدر ذاته، فمن المقرر أن تُعقد المحاكمة في محكمة المنطقة الجنوبية لولاية نيويورك في مانهاتن، والتي تُصنّف على نطاق واسع كواحدة من أقوى وأكثر المحاكم نفوذاً في الولايات المتحدة.
وتُعرف هذه المحكمة بنظرها في قضايا كبرى تتعلق بالأمن القومي، والإرهاب، والجريمة الدولية المنظمة، فضلاً عن الملفات المالية المعقدة العابرة للحدود. ويعد ألفين هيلرستين، 92 عاماً، من أقدم القضاة الفيدراليين في الولايات المتحدة، وعُيّن عام 1998 بقرار من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وأصبح أقدم قاض منذ 2011، ما يعني أنه تقاعد جزئياً من المنصب الكامل لكنه ما زال ينظر بالقضايا ويصدر الأحكام، محافظاً على نشاطه القضائي وخبرته الطويلة في التعامل مع القضايا المعقدة والحساسة حتى اليوم.
وبحسب لائحة الاتهام، يواجه نيكولاس مادورو تهماً فيدرالية خطيرة، تشمل الاتجار بالمخدرات، والفساد الحكومي، وجرائم ذات صلة بالإرهاب، في واحدة من أخطر القضايا التي تطال زعيماً سابقاً في أمريكا اللاتينية أمام القضاء الأمريكي.
ويشمل قرار الاتهام الفيدرالي أيضا زوجة مادورو وابنه وعددا من المسؤولين الكبار في فنزويلا، الذين وجهت إليهم تهم مماثلة. وقد وصلت طائرة تقل مادورو وزوجته إلى نيويورك مساء السبت، تمهيدا لتمثلهما أمام المحكمة الفيدرالية. وأثارت القضية اهتماماً لافتاً في الكيان الصهيوني وبين الجاليات اليهودية حول العالم، لا سيما في ظل العلاقات الوثيقة التي جمعت مادورو بإيران، إلى جانب الخطاب المعادي للصهيونية الذي تبنّاه خلال سنوات حكمه.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال