كشف تقرير لوكالة "رويترز"، مرفقا بصور أقمار صناعية، عن معسكر سري في منطقة نائية بإثيوبيا قرب الحدود السودانية، تمويله إماراتي ومخصص لتدريب قوات الدعم السريع.
ويضم المعسكر مركز تحكم للطائرات المسيرة وحوالي 4300 مقاتل من الدعم السريع، من بينهم إثيوبيون ومواطنون من جنوب السودان، مع نشاط متزايد في منطقة بني شنقول، بحسب الصور.
وأوضحت مصادر الوكالة، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، إضافة إلى مذكرة أمنية وبرقية دبلوماسية، أن تمويل المعسكر جاء من الإمارات التي وفرت أيضا مدربين عسكريين ودعما لوجستيا.
وأكد التقرير أن شاحنات تحمل شعار شركة إماراتية ترددت على المعسكر، وأن الإمارات ساهمت في تجديد مطار إثيوبي على الحدود السودانية لإمداد هذه القوات.
وأظهرت الصور أعمال توسعة بالموقع خلال الأسابيع الماضية في محيط منطقة "مينجي"، شملت نصب نحو 650 خيمة وبناء مركز تحكم أرضي للطائرات المسيرة في مطار "أصوصا" القريب.
وتوقع المصدر نقل المقاتلين إلى ولاية النيل الأزرق في السودان، حيث تنشط الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال المتحالفة مع الدعم السريع، مع الإشارة إلى أن المئات عبروا بالفعل خلال الأسابيع الماضية.
ويتهم الجيش السوداني دولة الإمارات بالتدخل السافر في الشأن السوداني من خلال دعمها لقوات الدعم السريع، معتبرا أن هذا الدعم ساهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد الأزمة الإنسانية في البلاد.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال