العالم

زوجة ترامب تترأس اجتماعا لمجلس الأمن والمنظمة توضح

لأول مرة تُسند رئاسة مجلس الأمن الأممي لسيدة أولى.

  • 1031
  • 2:08 دقيقة
ميلانيا ترامب. ص:ح.م
ميلانيا ترامب. ص:ح.م

في سابقة، ترأست السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، ميلانيا ترامب، أمس، اجتماعا لمجلس الأمن الأممي، يتناول مسائل تداعيات الصراعات على التعليم والأطفال، وسط حيرة وتساؤلات رواد الفضاء الافتراضي.
وتداول نشطاء منصات التواصل الاجتماعي بذهول مقاطع فيديو لميلانيا ترامب وهي تلقي خطابا حول آثار وتداعيات الحروب والصراعات، طارحين تساؤلات حول الصفة الدستورية التي بموجبها ترأست أكبر هيئة أمنية في العالم، حول مخلفات الحروب، في وقت تخوض فيه بلادها حربا غير مسبوقة في الشرق الأوسط.

وفيما يبدو بيانا توضيحيا غير معلن، اعترفت الهيئة الأممية بأن منح رئاسة مجلس الأمن لسيدة أولى إجراء غير مسبوق، بالقول "قد شاركت قرينات رؤساء من قبل في اجتماعات لمجلس الأمن، ولكن هذه هي أول مرة تتولى فيها سيدة أولى لأي بلد رئاسة أحد اجتماعاته"، من دون التطرق إلى دوافع وجهة وطبيعة القرار.

ولم تتحدث المنظمة عن الصفة التي ترأست بموجبها ميلانيا مجلس الأمن، مكتفية بالقول إنه في العادة يرأس اجتماعات مجلس الأمن سفراء أو مسؤولون من الدولة التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس، مشيرة إلى أن الشهر الحالي تتولى الولايات المتحدة هذا الدور.

وما أثار الاستغراب والتساؤلات، وفق ما لاحظت "الخبر"، منذ أمس، هو بينما تبوأت ميلانيا المنصب لأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، باعتراف الهيئة نفسها، للحديث عن تداعيات الحروب على الأطفال والمدارس، تنخرط بلادها في حرب غير مسبوقة، أيضا، على إيران بمعية الكيان الصهيوني، دمرت فيها مدرسة ابتدائية وسقطت فيها أرواح تزيد عن ثمانين طفلا!

وعُقد الاجتماع الأممي برئاسة ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، حول الأطفال والتكنولوجيا والتعليم أثناء الصراعات. وذكرت السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب في كلمتها الافتتاحية إن "السلام الدائم سيتحقق عندما يتم إيلاء الأهمية للمعرفة والتفاهم بشكل كامل في جميع المجتمعات".

وقالت إن بلادها "تقف إلى جانب جميع الأطفال في كل أنحاء العالم".
وأكدت ميلانيا أن الطريق نحو السلام يعتمد على "تحملنا مسؤولية تمكين أطفالنا من خلال التعليم والتكنولوجيا".

وحثت زوجة ترامب أعضاء مجلس الأمن على التعهد بحماية التعليم وتعزيز فرص الحصول على تعليم متميز للجميع. وناشدتهم بناء جيل من قادة المستقبل الذين يتمسكون بالسلام من خلال التعليم.
وبدورها قالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، إن الاجتماع يأتي في وقت يحظى بأهمية استثنائية، مشيرة إلى أن أفضل وسيلة لحماية الأطفال من الصراعات هي منع نشوب الحروب وإنهاؤها، داعية إلى العمل المشترك لتحقيق هذه الغاية.

وأفادت ديكارلو بـ"أننا نواجه أكبر عدد من الصراعات المسلحة منذ الحرب العالمية الثانية، وعدد الأطفال الذين قُتلوا في هذه الصراعات هو الأعلى منذ عقود، بنسبة واحد من بين كل 5 أطفال (473 مليون طفل) يعيش في منطقة صراع أو فر منها. وارتفعت الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وفقها، بنسبة 25% بين عامي 2023 و2024، ويبدو أن الإبادة الصهيونية في غزة كانت سببا في ارتفاع هذه النسبة، بالنظر إلى فترتها الزمنية.