اشترط رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة تنفيذ بندين "متفق عليهما" قبل الشروع في جولة المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، والمتمثلين في وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وكتب قاليباف في تدوينة باللغة الإنجليزية على منصة "إكس": "اثنان من الإجراءات المتفق عليها بين الطرفين لم ينفذا بعد: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة قبل بدء المفاوضات". وأضاف المسؤول الإيراني البارز أنه "يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل انطلاق المفاوضات".
ويأتي هذا التصريح قبيل محادثات توصف بأنها الأعلى مستوى بين واشنطن وطهران منذ عام 1979، وتستضيفها العاصمة الباكستانية إسلام آباد في مسعى تقوده باكستان لتحويل الهدنة القائمة إلى اتفاق دائم ينهي حرباً ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية.
وترجح بعض المصادر أن قاليباف سيكون على رأس الوفد الإيراني المتوجه إلى إسلام آباد.
في السياق ذاته، قال مقر خاتم الأنبياء إن "يدنا على الزناد بسبب نقض العهود المتكرر من الأعداء الأمريكيين والصهاينة".
وأضاف أنه "إذا استمر هجوم العدو على حزب الله والشعب اللبناني لا سيما الضاحية فسنرد بشكل مؤلم".
وتابع "سنحافظ على زمام المبادرة للسيطرة على مضيق هرمز ولن نتخلى أبدا عن حقوقنا المشروعة"، مؤكدا أنه "لن نترك المعتدين الذين هاجموا بلادنا وسنُدخل إدارة مضيق هرمز في مرحلة جديدة".
في غضون ذلك، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من التعرض لضربات جديدة في حال فشلت المباحثات المرتقبة في باكستان، ملوحا باستخدام ترسانة عسكرية وصفها بأنها الأفضل على الإطلاق.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله اليوم الجمعة: "نقوم حاليا بتحميل السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، أفضل حتى مما قمنا به سابقاً عندما مزقناهم إرباً إرباً".
وأضاف الرئيس الأمريكي محذراً: "ما لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها.. بفعالية كبيرة".
وأعرب ترامب عن تشكيكه في مصداقية الجانب الإيراني قائلاً: "أنت تتعامل مع أناس لا نعرف ما إذا كانوا يقولون الحقيقة أم لا. في وجوهنا، يقولون إنهم يتخلصون من جميع الأسلحة النووية، كل شيء انتهى. ثم يخرجون إلى الصحافة ويقولون: لا، نود التخصيب. لذا سنعرف".
وتأتي تصريحات ترامب التصعيدية في وقت يتجه فيه نائب الرئيس جاي دي فانس إلى إسلام آباد تمهيداً لانطلاق المفاوضات.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال