العالم

ارتفاع حصيلة ضحايا الاقتحام لسبتة

عقب الهجرة الجماعية لأكثر من 50 ألف مغربي نحو المدينة.

  • 3250
  • 1:29 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

ارتفعت حصيلة القتلى والغرقى في حادث الاقتحام الجماعي لسبتة، الخميس الماضي، إلى 87 ضحية رسميا، بعدما أفادت الصحافة المغربية بانتشال 20 جثة في الجانب المغربي، وهي حصيلة مرشحة للارتفاع، إذ يجري الحديث عن وصول عدد الضحايا إلى 120.

وقد كشفت وزارة الداخلية الإسبانية، أمس، عن ارتفاع حصيلة الغرقى والقتلى إلى 67 شخصا، غالبيتهم، إن لم يكن جميعهم، من الجنسية المغربية، بين أطفال وشباب وشيوخ، وذلك بالنظر إلى أن عملية اقتحام نحو 50 ألف مغربي لسبتة، الخميس الماضي، شهدت مشاركة مختلف الفئات العمرية، وتمت عبر الشاطئ، ما جعل البعض يفقد حياته في التدافع وآخرين غرقا بعدما لم يصلوا إلى الشاطئ.

ورغم الصمت الرسمي المغربي، إذ لم يصدر أي بيان بشأن هذا الحدث المأساوي رغم مرور أربعة أيام، ذكرت صحيفة "إلفارو دي سيوتا" (منارة سبتة) أنه جرى انتشال 18 جثة يوم السبت، مؤكدة أن الحصيلة بلغت 100 ضحية حتى الآن. وبحكم صدورها في سبتة، تعد هذه الصحيفة من أوائل وسائل الإعلام التي تنشر الأخبار اعتمادا على مصادرها المحلية، إلا أن وزارة الداخلية الإسبانية لم تؤكد هذا الرقم بعد.

وعمليا، تنقل عدد من وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر مختلفة أن كثيرا من الضحايا ما زالوا في قاع البحر قبالة سواحل سبتة. كما نشرت صحيفة "إلباييس" اليوم الأحد أن السلطات أعدّت تجهيزات لاستقبال ما يصل إلى 200 جثة، ونقلت عن مصدر أمني قوله: "مع الأسف، توجد جثث في قاع البحر".

ويبدو أن حصيلة الضحايا في الجانب المغربي مرشحة للارتفاع أيضا، في انتظار صدور بيان رسمي من السلطات. وقد أكد أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تطوان، الذين زاروا الحدود مع سبتة أن كثيرا من العائلات ما زالت تبحث عن أبنائها، ولا تعلم ما إذا كانوا من بين الضحايا أم أنهم فضلوا البقاء في سبتة. وتؤكد السلطات الإسبانية أن أكثر من 48 ألف مغربي غادروا سبتة بين مساء الخميس وصباح السبت، فيما لا يزال أقل من ألفي شخص داخل المدينة.