العالم

تطورات الوضع في مالي وأنباء عن مقتل وزير الدفاع

البلد يشهد اضطراباً أمنياً غير مسبوق منذ أمس.

  • 2686
  • 1:04 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

تتداول تقارير صحفية، مقتل وزير الدفاع المالي، سايدو كمارا، صباح اليوم الأحد، متأثرا بجروحه خلال الهجمات التي نفذتها "جبهة تحرير أزواد"، بتنسيق مع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، أمس السبت.

ويُنظر إلى الجنرال ساديو كمارا كأحد العقول المدبرة للانقلاب العسكري في مالي عام 2020، ولاعبًا أساسيًا في انقلاب 2021 أعاد ترجيح كفة الجناح العسكري داخل السلطة الانتقالية، وفق مراقبين للمشهد المالي.

وتتناقل وسائل إعلام، بأن الجنرال المذكور معارض لسياسات رئيس الدولة آسيمي غويتا، وواحد من الأرقام المفتاحية في معادلة الحكم في البلد، وصار منذ تولّيه وزارة الدفاع وسيطرته على مفاصل حساسة في المؤسسة العسكرية، إلى هدف رمزي وفعلي في المشهد المالي، وهو ما يفسّر استهداف مقر إقامته.

على المستوى السياسي، يرى مراقبون أن مقتل ساديو كمارا سيخلف ارتدادات على بنية النظام الانتقالي ويرجح سيناريوهات جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات، بما فيها تفكك السلطات الانتقالية.

ولا تزال المعارك مستمرة في كيدال وضواحي باماكو، وتحديدًا في منطقة كاتي. وكشف الناطق باسم "جبهة تحرير أزواد" أنه تم التوصل إلى اتفاق بين القوات الأزوادية وعناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي، بهدف ضمان انسحابهم الآمن من القتال في مدينة كيدال.

في حين لا تزال المعارك تدور مع عناصر الجيش المالي المتحصنة داخل المعسكرات السابقة لبعثة الأمم المتحدة (MINUSMA)، وفق المصدر نفسه.
وكان حاكم مدينة باماكو قد قرر، ليلة أمس، بداية حظر التجوال ابتداء من الساعة التاسعة إلى غاية السادسة صباحا.