الوطن

أطراف خارجية وراء دعوات الإضراب

وفق ما كشفت الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها.

  • 9627
  • 0:46 دقيقة
ح.م
ح.م

كشفت الهيئة الوطنية للوقاية من الجرائم المتصلة بتكنولوجيات الإعلام والاتصال ومكافحتها، اليوم الأربعاء، أن أطرافا خارجية تقف وراء "دعوات مشبوهة" لإضراب التجار في الجزائر.

وجاء في بيان ذات الهيئة، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أنه "بعد تحريات تقنية منجزة من طرف مصالحها المختصة، تعلم الرأي العام عن نشر على شبكة الإنترنت لمنشورات ذات طابع تخريبي عن طريق صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، تابعة لأشخاص متواجدين بالخارج خصوصا المغرب، فرنسا، بريطانيا وكندا".

ووفق ذات البيان فإن هذه الأطراف "المعروفة بعدائها اتجاه الجزائر ومؤسساتها عملت على تحريض التجار الجزائريين للقيام بإضراب يوم الخميس 08 جانفي 2026 بغرض المساس باستقرار البلاد".

وكان الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، قد نفى، في بيان أول أمس الإثنين، صحة ما يتم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص دعوات الإضراب.

وأكد الاتحاد أنه يتابع بـ "بالغ الاهتمام" هذه الدعوات ووصفها بـ "الإشاعات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة، ولا تمثل موقف التجار أو الاتحاد بأي شكل من الأشكال".