أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، الموافق لـ26 رجب 1447هـ، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على مراسم اختتام الطبعة الحادية والعشرين للمسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، وذلك بالفضاء المسجدي لجامع الجزائر، تزامنًا مع إحياء ذكرى ليلة الإسراء والمعراج.
وشهدت هذه الدورة مشاركة 52 دولة من مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، حيث تأهل 20 متسابقًا ومتسابقة إلى المرحلة النهائية. وقد تميزت المنافسات، حسب ما أُعلن خلال الحفل، بمستويات عالية في الحفظ والإتقان وحسن الأداء.
وتخللت مراسم الاختتام عملية تتويج الفائزين في مختلف فئات المسابقة، مع منح الجوائز لأصحاب المراتب الثلاثة الأولى، إلى جانب تكريم أعضاء لجنة التحكيم الدولية تقديرًا لدورهم في إنجاح هذه التظاهرة القرآنية.
وجرى الحفل بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إضافة إلى شخصيات دينية وعلمية.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال