الوطن

استهداف الجزائر يفرض رصّ الصفوف والانخراط في التعبئة الوطنية"

خلال التجمع الشعبي الذي نشّطه الأمين العام لـ "الأفالان" بن مبارك في ميلة

  • 2386
  • 1:22 دقيقة

أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن الجزائر تبقى مستهدفة بشكل متواصل من قِبل قوى استعمارية حاقدة وأطراف خارجية لا تُخفي أطماعها في خيرات البلاد، إلى جانب جهات داخلية متربصة تسعى، بحسبه، إلى المساس باستقرار الوطن، وهو ما يفرض رصّ الصفوف وتوحيد الجبهة الداخلية بين المواطنين، الأحزاب السياسية والإطارات الوطنية.

وخلال التجمع الشعبي الذي نشّطه صباح اليوم السبت بدار الثقافة “مبارك الميلي”، شدّد بن مبارك على أن هذا الاستهداف المتواصل يستدعي قدراً عالياً من اليقظة والحذر، داعياً إلى الانخراط الواعي والمسؤول في دعم التعبئة الوطنية، تأييداً لقانون التعبئة، باعتباره – كما قال – آلية دستورية وقانونية تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات والتهديدات.

وفي هذا السياق، ثمّن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني مصادقة نواب البرلمان، لأول مرة، على قانون تجريم الاستعمار، بعد محاولات متكررة خلال السنوات الماضية، معتبراً هذا القانون تعبيراً واضحاً عن السيادة الوطنية وردّ اعتبار للذاكرة التاريخية، ورسالة سياسية قوية تؤكد تمسّك الجزائر بحقها في الدفاع عن تاريخها ومواقفها.

كما أشاد بن مبارك بقرارات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة، مثمّناً ما جاء في خطاب الرئيس بشأن رفع الأجور وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، ومؤكداً أن هذه القرارات تعكس حرص الدولة على صون الاستقرار الاجتماعي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

وعلى الصعيد الحزبي، دعا بن مبارك مناضلي حزب جبهة التحرير الوطني إلى ضرورة توحيد الصفوف والوفاء لمبادئ الحزب، مشدداً على أن “الأفالان” يبقى حزب التاريخ والثورة، وركيزة أساسية في الدفاع عن الثوابت الوطنية، موجهاً في الوقت ذاته رسالة إلى بعض التشكيلات السياسية الأخرى، قال فيها إن حزبه يملك الشرعية التاريخية، ويملك رصيد نضالي كبير وهو لا زال ممتدا وسط قواعده الشعبية بقوة .