تعرض محام بمنظمة المحامين لناحية البليدة، أمس الثلاثاء، إلى اعتداء جسماني، له علاقة بقضية تأسس فيها، ما تسبب له في عجز طبي، واستنفر نقابة المحامين وباقي الزملاء من أصحاب الجبة السوداء، والتي تدخلت تبعا للحادث الصادم، الذي شهده محيط محكمة البليدة، مع رفع دعوى من الضحية ضد الأطراف المعتدية.
تفاصيل الوقائع، حسب المعلومات التي توفرت لدى "الخبر"، وحسب شهادة محامين أيضا، أن الضحية كان بصدد الانصراف من حرم المحكمة، بعد أن تقرر تأجيل قضيته، التي كان طرف دفاع فيها، وهو بمحيط بوابة المحكمة، تفاجأ باعتداء جسماني دون مقدمات أو سابق إنذار، والتهجم عليه من أطراف، لديهم علاقة بالقضية نفسها، بدا الأمر، حسب الأصداء الأولية، أنه لم يعجبهم دفاعه عن الطرف المتخاصم معه، لخلفية غير ظاهرة، ليتدخل باقي زملائه وممثل عن نقابتهم، ورفع مظلمة المحامي الضحية إلى العدالة في ملف جديد، خلّف تفاعل واستنفار أصحاب الجبة السوداء، والرأي العام المحلي.
ووُصف الحادث على أنه سابقة لم تسجل بتاريخ نشاطهم المهني، والتي توجب التدخل والتحرك، وإدانة مثل هذه الأفعال غير المسموحة وردع أصحابها، لتفادي تكرارها مستقبلا.
يشار إلى أنه كانت تسجل مشاحنات مع أطراف الدفاع، خاصة المتأسسين للدفاع عن الضحايا، لكن توصف على أنها كانت "ملاسنات وشتائم"، من أقرباء، في العادة تُنسى دون أن تتطور إلى دعاوى أو شكاوى، لتفهّم المحامين الحالة النفسية، التي يكون عليها أولئك الأطراف الأقارب.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال