تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في الأيام الأخيرة، مطالب بتعديل التوقيت الدراسي، وإن كانت غير رسمية ولا أساس لها من الصحة، إلا أن طرح هذا التغيير، في حد ذاته، يحتاج نقاشا معمقا حول مدى توافق التوقيت المطبق حاليا مع طاقة استيعاب التلميذ، وطبيعة البرنامج الدراسي، ولمَ لا مقارنته مع ما هو معمول به في مختلف الدول التي قطعت أشواطا في جودة التعليم التي تسعى وزارة التربية إلى بلوغها. في تعليقه على هذه المطالب والانشغالات، أكد الناشط التربوي يوسف رمضاني بأنه في الآونة الأخيرة برزت عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مطالب تدعو إلى إعادة النظر في تنظيم الزمن المدرسي، وذلك من خلال اعتماد فترة دراسة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى