في أحدث حلقة من مسلسل الأكاذيب، روّجت منصات إعلامية مغربية، مدعومة بدوائر إقليمية متحالفة، مزاعم بوجود تحالف استراتيجي بين الجزائر وإيران، واستندت إلى مواقف الجزائر من الاعتداءات الإسرائيلية والضربات الأمريكية ضد إيران، لتصويرها كدولة خارجة عن الإجماع العربي، في حين أن هذه الادعاءات لا تصمد أمام المعطيات الواقعية والسياسية. كما أن العلاقات بين البلدين لا تكتسي ذلك البعد الاستراتيجي، فضلا عن ضعف التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، مما ينسف ادعاءات التحالف المزعوم من أساسها. جاءت الحملة المغربية الجديدة في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدا في التوترات الجيوسياسية، وتهدف، وفق مراقبين، إلى التشويش...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال