اضطر رئيس إحدى بلديات أم البواقي إلى مغادرة مسكنه في حدود الساعة منتصف الليل، حاملا أغراضه المنزلية وأفراد عائلته تحت جنح الظلام، تجنبا لـ«التبهديلة”، خاصة أنه ترشح مجددا للظفر بعهدة أخرى. ويكمن السبب وراء هذه ”الهربة” إلى أنه كان قد حوّل المحلات التجارية بإحدى العمارات إلى منزلين، أحدهما خص به نفسه والآخر لصديقه، لينتهي الأمر إلى لجنة تحقيق ولائية. وتؤكد مصادرنا أنه واجه مساءلة ولائية أخرى بخصوص اعتداء مواطنين على منطقة استراتيجية لتحويلها إلى مجمع سكني فوضوي، أكدت التقارير أنه وراء تحريض المعتدين. فإلى أين سينتهي غضب الوالي إزاء هذا ”المير” المترشح؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال