تسلك السلطات العسكرية في مالي، منذ أقل من عامين، مسارا تصعيديا مع سكان شمال البلد، الأزواد، ومع الجزائر، التي ظلت تعمل لرأب الصدع في هذا البلد الشقيق.وبدأت ملامح الأزمة تتشكل في العلاقة بين البلدين، عندما قرر المجلس العسكري وقف العمل باتفاق السلم والمصالحة بشكل أحادي، يوم 26 جانفي من العام الماضي، بحجة أن حركات الأزواد في الشمال خرقت بنوده.وفجأة، بعد أسابيع قليلة، اتهمت باماكو الجزائر بـ "رعاية الإرهاب"، في إشارة إلى استقبال قادة الحركات الأزوادية، وأيضا المعارض البارز، الشيخ محمود ديكو، الذي ساهم بشكل كبير في إسقاط حكم أبو بكر كايتا، الأمر الذي أثار حفيظة الجزائر وشكل مفاجأة، كون الأخيرة عملت...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال