نزل خبر وفاته كالصدمة على الجميع، زملاؤه في العمل وتلاميذه وأولياؤهم يسألون ويتحققون كان الخبر صحيحا، بكاء وحسرة كبيرتين، ووصل الأمر بالبعض لأن أغمي عليه، هكذا عاشت الأسرة التربوية بمتوسطة بونعامة الجيلالي في البليدة لحظات بعد وفاة الأستاذ أحمد حيمر الثلاثاء الماضي، معلم اللغة العربية والتربية والأخلاق وصديق الجميع والذي كان يحضّر نفسه نهاية الموسم الدراسي للتقاعد. “الخبر” تقصّت الحديث عن الأستاذ المتوفي في محيط سكنه وعمله وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن الجميع حضر جنازته، من تلاميذ وأولياء رافقوهم وهم يبكون في هدوء وحسرة وزملاء غير مصدقين أن المعلم “أحمد&rdqu...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال