اعتبر المختص في علم الاجتماع السياسي والتنمية، الدكتور عمر أوذينية، أن ظاهرة خياطة الفم تعتبر طريقة جديدة في مقاومة التغييب الاجتماعي ومقاومة ممارسات السلطة، مؤكدا أن الظاهرة ليست جديدة، إذ سبق لسكان من ولايتي بسكرة والوادي أن قاموا بخياطة أفواههم احتجاجا على السياسة الاستعمارية، وضد الحاكم العسكري الذي حرمهم آنذاك من كافة حقوقهم. واعتبر الدكتور أوذينية، في تصريح لـ”الخبر”، أن الاحتجاجات في الجزائر بدأت فعلا تأخذ أشكالا جديدة للتعبير عن رفض السياسات الاجتماعية الممارسة من قبل السلطات العمومية والمحلية، ومن بين هذه الطرق خياطة الفم، وفي هذا الإطار يؤكد عالم الاجتماع عمر أوذينية أنها...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال