تفاجأ العديد من التلاميذ وأولياؤهم بخنشلة من تحويل خلط الأساتذة في جنس تلاميذهم بين مذكر ومؤنث، والدليل الملاحظات المدونة على كشوف النقاط الخاصة بالثلاثي الأول التي تخاطب الأولاد بصيغ البنات والعكس، ليتساءل هؤلاء: هل دُوِّخ الأساتذة لدرجة صاروا لا يفرقون بين ذكر وأنثى؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال