تحوّل ملف الراسبين في بكالوريا 2016 إلى قنبلة موقوتة تلغم الدخول المدرسي المقبل، فقد بدأت أصوات الأولياء تتعالي، بعد استلام كشوف نقاط أبنائهم التي دوّن على معظمها “يوجه إلى الحياة العملية”؛ بمعنى أنه لا يمكنه إعادة السنة، وهو ما جعل جمعيات أولياء التلاميذ في حالة استنفار، في الوقت الذي دعت النقابات إلى ضرورة العودة إلى فتح أقسام خاصة لاستيعاب العدد الهائل. قال رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، إن الراسبين في مختلف الأطوار تجاوز 700 ألف، منها قرابة النصف مليون من البكالوريا، وهم جميعا، حسبه، مهددون بالشارع، وقال إنه سبق وحذروا أن يكون هؤلاء وراء نسبة ارتفاع الجريم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال