الوطن

هذه أهداف ندوة رؤساء المراكز القنصلية

أشرف على افتتاحها الوزير الأول، سيفي غريب، صباح اليوم.

  • 1254
  • 2:06 دقيقة
ح.م
ح.م

كشف الوزير الأول، سيفي غريب، أن أهم أهداف ندوة رؤساء المراكز القنصلية، التي أشرف على افتتاحها صباح اليوم، تتمثل في تعزيز وترسيخ مبدأ حماية المغتربين، أينما تواجدوا وفي كل الأحوال، والحفاظ على مصالحهم وتعزيز مشاركتها في الحياة الوطنية.

وشدد الوزير الأول على مواصلة عملية تبسيط الإجراءات الإدارية، بما يضمن تقديم خدمات قنصلية ذات جودة لفائدة المواطنين المقيمين بالخارج، والسهر على تكييف التسيير القنصلي مع مختلف التحولات الإدارية التي تعرفها الجالية الوطنية بالخارج، وأيضا، تعزيز مسار التحول الرقمي للخدمات القنصلية، باعتبارها ركيزة أساسية لإصلاح المنظومة القنصلية.

وفي هذا الصدد، أشاد الوزير الأول بالتعاون المثمر، حسبه، بين مختلف القطاعات من أجل بلوغ هذا المسعى، والذي ينبغي تعزيزه في إطار تسريع وتيرة التحول الرقمي في البلاد تماشيا مع تعليمات رئيس الجمهورية بهذا الخصوص.

ومن بين أهداف الندوة، حسبه، استشراف وصياغة حلول عملية تستجيب للاحتياجات المستجدة للجالية بالخارج، لاسيما في المجال الاقتصادي والثقافي وكذا في ميدان الاتصال. وشدد في هذا الإطار على أن تحقيق نتائج ملموسة حول هذه الأهداف، يشكل ضرورة ملحة تندرج ضمن التزام الحكومة بتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، من خلال اعتماد مقاربات مبتكرة وأساليب عصرية للتكفل الأمثل بانشغالات الجالية والاستجابة لتطلعاتها وتعزيز ارتباطها بالأمة وإشراكها الفعلي في مختلف مسارات التنمية الوطنية.

شايب: الندوة ستخرج بتصور شامل يستجيب لتطلعات واحتياجات الجالية

من جهته، أكد كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أن ندوة رؤساء المصالح القنصلية ستخرج بتصور شامل، يتضمن محاور أساسية، تتعلق بتيسير الإجراءات الإدارية وتسريع تفعيل ورشات الرقمنة، وكذلك دعم الأدوار الاقتصادية والثقافية التي تضطلع بها الممثليات القنصلية بما يستجيب لتطلعات واحتياجات الجالية الوطنية بالخارج.

وقال شايب، في كلمة خلال أشغال الندوة، أن الأهمية الدائمة التي توليها الدولة للجالية الوطنية بالخارج تستمد مقاصدها وأهدافها من العناية الخاصة التي يوليها لها رئيس الجمهورية من أجل الحفاظ على الحقوق الشاملة والطموحة لهذا المكون الأساسي من الوطن، والذي خصّه بأحد التزاماته، تجاه الشعب الجزائري والموسوم بحماية الجالية.

وتطرق المتحدث ذاته إلى مبادرات وقرارات ملموسة لفائدة المواطنين الموجودين بالخارج، ضمن ديناميكية متواصلة يندرج في سياقها تنظيم هذه الندوة، باعتبارها إطارا للتفاعل المستمر مع مختلف الاحتياجات والانشغالات ذات الطابع القنصلي.

وتفتتح هذه الندوة، حسب سفيان شايب، بحضور 43 رئيس مركز قنصلي ما بين قناصل عامين وقناصل موزعين عبر مختلف أرجاء الدول، إلى جانب رؤساء المصالح القنصلية للممثليات الدبلوماسية بالخارج.

وستشكل هذه الندوة القنصلية، يقول شايب، التي ستنظم على مدار ثلاثة أيام، فضاء خصبا، بتدارس السبل الكفيلة بمواصلة مسار الارتقاء بكفاءة الأداء القنصلي. وستسمح الورشات الأربع المبرمجة، حسبه، ضمن أشغال هذه الندوة القنصلية، ببلورة تصور شامل، ودقيق، يبنى على ما تحقق من المكاسب، في هذا المجال، مع التركيز على محاور أساسية، تتعلق بتيسير الإجراءات الإدارية، وتسريع تفعيل ورشات الرقمنة.