تفجّرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات المئات من روّاده، والمطالبة بمقاطعة حفل الفاتح من نوفمبر، منذ تعليق الملصقات الإشهارية والإعلان عن الأسماء التي ستحيي سهرة الاحتفال بيوم، هو رمز الثورة التحريرية وتضحيات الشهداء، والرفض التام لبعض الأسماء التي قالوا إنها شوّهت ودنّست الذكرى، ويخص الأمر المغني هواري منار، ما دفع بالسلطات المحلية لاتخاذ قرار إلغاء فقرة المغني واستبداله بالفنان كمال الڤالمي، خاصة بعد تدخل منظمات ثورية استنكرت إحياء ذكرى أول نوفمبر بهذه الأسماء. أكد وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، في تصريح لـ”الخبر”، على أن برمجة هواري منار في حفل قسنطينة مرده إلى...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال