الوطن

وزارة الصحة تجدد التزامها بمكافحة السمنة

الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السمنة المنظم هذه السنة تحت شعار "معا، يمكننا تغيير قصة السمنة".

  • 50
  • 1:27 دقيقة
ح.م
ح.م

جدد وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، التزام دائرته الوزارية بمكافحة السمنة، سيما من خلال إعداد وتوزيع "الدليل الوطني للتكفل بالسمنة" وهي وثيقة مرجعية مخصصة لمهنيي الصحة لفهم هذا المرض والوقاية منه، وفق ما أورد بيان لوزارة الصحة، اليوم الثلاثاء.

وفي كلمه له بمناسبة مراسم الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة السمنة المنظم هذه السنة تحت شعار "معا، يمكننا تغيير قصة السمنة"، ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة محمد طالحي، أكد آيت مسعودان أن الدليل المذكور يعد "خطوة أساسية في التوعية والتكفل المبكر بالسمنة"، بالإضافة إلى إعداد دليل ثاني تكميلي، بدعم من "اليونيسف"، يركز على الوقاية من السمنة ومكافحتها في الوسط المدرسي ويهدف إلى ترسيخ ثقافة التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم منذ سن مبكرة من خلال "إدماج التربية الغذائية ضمن البرامج التربوية".

وحرص الوزير على التأكيد بأن السمنة لم تعد مسالة تتعلق بالمظهر أو الوزن فحسب بل هي مرض مزمن ومعقد يشكل عامل خطر رئيسي للإصابة بالعديد من الأمراض على غرار داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وكذا بعض أنواع السرطان، فضلا عن آثارها النفسية والاجتماعية التي تمس جودة الحياة والاندماج الاجتماعي.

كما أشار الوزير إلى أن التحولات التي شهدها نمط عيش المجتمع من تغير العادات الغذائية وزيادة استهلاك المنتجات المشبعة بالسكريات والدهون والملح بالإضافة إلى قلة النشاط البدني ساهمت في انتشار مرض السمنة.

وذكر الوزير أن الحكومة عززت الاستراتيجية الوطنية لترقية الصحة، من خلال المخطط الوطني متعدد القطاعات للمكافحة المدمجة لعوامل الخطر، غير أنه "لا تزال هناك حاجة إلى بذل الجهود لدمج التدابير الرامية إلى مكافحة الاستهلاك المفرط للسكريات والملح والدهون، لا سيما في الإطعام الجماعي".

وفي ختام كلمته، أكد الوزير أن "إتباع مقاربة متماسكة وتعبئة وإرادة جماعية سيمكن من عكس هذا الاتجاه وضمان مستقبل أكثر صحة لأطفالنا"، مذكرا بأن "الصحة هي ثروة ثمينة لكل مواطن وجب الحفاظ عليها ضمن مجتمع يتمتع أفراده بحياة صحية ومتوازنة".