الوطن

وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية لوزارة الدفاع تفتح ورشات لثقافة الأمن السيبراني بقسنطينة

في إطار تنفيذ مضمون الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية.

  • 41
  • 2:25 دقيقة
الصورة: ولاية قسنطينة (فيسبوك)
الصورة: ولاية قسنطينة (فيسبوك)

نظمت وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية بوزارة الدفاع الوطني، اليوم السبت، يوما إعلاميا تحسيسيا حول الأمن السيبراني بثانوية الرياضيات المجاهد المتوفى الصادق حماني بقسنطينة، لفائدة تلاميذ الطور الثانوي، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية ووزارتي التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والشباب، حيث تعد المبادرة الثانية من نوعها بعد تلك التي نظمتها وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية السنة الماضية بمؤسسات تربوية بالجزائر العاصمة.

وتندرج هذه التظاهرة في إطار تنفيذ مضمون الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية لفترة 2025-2029، التي صدرت مؤخرا بموجب المرسوم الرئاسي 25-321 والمؤرخ في 30 ديسمبر 2025، في محورها المتعلق بالتحسيس، الاتصال والبحث والتطوير، حيث أشرف عليها ممثل المدير العام للوكالة ومدير التربية لولاية قسنطينة بحضور إطارات من وزارتي التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة وكذا الشباب.

ويهدف هذا اليوم الإعلامي، الذي شارك فيه كذلك تلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى تعزيز وترسيخ ثقافة الأمن السيبراني لدى تلاميذ الطور الثانوي منذ سن مبكرة، بهدف حمايتهم من المخاطر التي قد تواجههم في الفضاء السيبراني، مع تحفيزهم على التحلي بالمسؤولية الرقمية ولفت انتباههم للاهتمام بمجال الأمن السيبراني، ما قد يلهمهم لمتابعة دراساتهم المستقبلية في هذا المجال الواعد، حيث تم تنظيم ورشات تناولت مجموعة من تطبيقات الكمبيوتر، تم من خلالها تلقين التلاميذ معارف عامة حول الأمن السيبراني عن طريق ألعاب الكويز التي تمكن في نهاية النشاطات من تقييم المعارف المكتسبة لدى المشاركين فيها، حيث لاقت استحسانا كبيرا من قبل التلاميذ.

وحسب المقدم نسيم بوبرطخ، المكلف بالاتصال على مستوى وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية لوزارة الدفاع الوطني، في تصريحه لوسائل الإعلام، فإن وكالة المنظومة المعلوماتية لوزارة الدفاع الوطني، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية وكذا وزارتي التضامن والأسرة وقضايا المرأة ووزارة الشباب، نظمت يوما تحسيسيا وإعلاميا حول الأمن السيبراني لفائدة تلاميذ ثانوية الرياضيات بقسنطينة، مشيرا إلى أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة هو ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني لدى جيل المستقبل وشبابنا مع تعزيز ثقافة التربية الرقمية، بالإضافة إلى تشجيعهم ولفت انتباههم لهذا المجال الواعد من أجل إلهامهم وإدراجه كتخصص ضمن مشوارهم الدراسي، موضحا في قوله "أن الدولة تتوجه نحو التحول الرقمي، ونحن بحاجة إلى تأمين هذا المسار الذي تشرف عليه السلطات العليا للبلاد".

وذكر المتحدث نفسه، أن هذه المبادرة هي الثانية من نوعها، بعد تنظيمها العام الماضي على مستوى ثلاث ثانويات في العاصمة، قبل الانتقال إلى ثانوية الرياضيات بقسنطينة كأولى المبادرات خارج العاصمة، على أن تشمل مستقبلا عددا من مؤسسات الجمهورية، مشيرا في السياق ذاته، الى أن الورشات الموجهة للتلاميذ تتناول تطبيقات من إعداد إطارات وكالة الأنظمة المعلوماتية حول التعريف بالمبادئ الأساسية للأمن السيبراني، وفقا لخصوصيات التلاميذ، مع التبسيط قدر الإمكان مفهوم الأمن السيبراني وفقا للمستوى الفكري للتلاميذ.

وقد ذكر مدير التربية لولاية قسنطينة، أن قطاع التربية قطع شوطا كبيرا في عملية الرقمنة، في وقت نحتاج إلى مثل هذه الحماية وهذا التأمين، خاصة وأنها موجهة لتلاميذ ثانوية الرياضيات، ليستفيد منها تلاميذ متميزون في هذه المؤسسة العلمية المتميزة، كاشفا عن مشاركة، في اليوم التحسيسي، فئات من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يدرسون في ثانويات وفي أقسام خاصة، لتوعية أكثر وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني لدى هذه الفئة، بمختلف الإعاقات؛ البصرية، الحركية، والسمعية، حيث عرف اليوم الإعلامي تواجد مختصين في لغة الإشارة، لتسهيل وصول المعلومة.